كتاب شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (اسم الجزء: 5)
وأرض غائله -بالغين المعجمة- والنطاء -بكسر النون- أي: مهلكة للبعد، يقال: بلد نطي، أي: بعيد، ويروى المنطأ وهو مفعل منه.
والمدهن: نقرة في الجبل.
والجعثن: بالجيم والمثلثة، أصل النبات، ويقال: أصل الصليان خاصّة, وهو نبت معروف.
والعسلوج: بضم العين وبالسين المهملتين، آخره جيم، وهو الغصن إذا يَبِسَ وذهبت طراوته، وقيل: هو القضيب الحديث الطلوع، يريد أن الأغصان يبسن وهلكت من الجدب، وجمعه، عساليج.
والأملوج: بالضم والجيم، وَرَق شجر يشبه الطرفاء والسرو، وقيل: هو ضرب من النبات ورقه كالعيدان، وقيل: هو نوى المقل. وفي رواية: وسقط الأملوج من البكارة -بالكسر- جمع البكرة -بالفتح, يريد أن السمن الذي قد علا بكارة الإبل بما رعت
__________
غائلة -بالغين المعجمة، والنطاء -بكسر النون- أي: مهلكة" بيان لغائلة، "للبعد، يقال: بلد نطي، أي: بعيد، ويروى: المنطأ، وهو مفعل منه".
فالروايتان بمعنًى، "والمدهن نقرة في الجبل"، كما قال ابن الأثير، ويخالفه قول القاموس: المدهن -بالضم- آلة الدهن، وقارورته, شاذّ ومستنقع الماء، أو كل موضع حفره سيل، ومنه حديث طهفة: نشف المدهن، اللهمَّ إلا أن يريد بنقرة الجبل ما حفره السيل مما اعتيد حفره فيه، وهو كناية عن جفاف الماء في جميع نواحيهم، "والجعثن -بالجيم والمثلثة" المكسورتين -بينهما مهملة ساكنة آخره نون، "أصل النبات" مطلقًا، "ويقال: أصل الصليان" -بكسرتين مشدَّدة اللام، واحدته بهاء، ذكره القاموس في باب اللام، "خاصَّة, وهو نبت معروف، والعسلوج -بضم العين وبالسين المهملتين، آخره جيم- وهو الغصن إذا يبس وذهبت طراوته، وقيل: هو القضيب الحديث" الجديد "الطلوع، يريد أن الأغصان يبسن وهلكت من الجدب، وجمعه: عساليج، والأملوج -بالضم" بالألف واللام "والجيم" آخره: "ورق شجر يشبه الطرفاء والسرو، وقيل: هو ضرب من النبات ورقه كالعيدان، وقيل: هو نوى المقل".
قال في القاموس: بالضم، إلى أن قال: ثمر الدوم، "وفي رواية: وسقط الأملوج من البكارة -بالكسر- جمع البكرة -بالفتح" للباء", يريد أن السمن الذي قد علا بكارة الإبل بما رعت