كتاب شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (اسم الجزء: 5)

وقوله: متصلة بحبائل الإسلام, أي: عهوده وأسبابه.
وخارف: بالخاء المعجمة.
ويام -بالمثناة التحتية: قبيلتان.
ولا ينقض عهدهم عن سنة ماحل: أي: لا ينقض بسعي ساعٍ بالنميمة والإفساد، كما يقال: لا أفسد ما بيني وبينك بمذاهب الأشرار وطرقهم في الفساد.
والسنة: الطريقة، والسنن أيضًا.
والعنقفير -بفتح العين المهملة وسكون النون وتقديم القاف- الداهية, أي: لا ينقض عهدهم بسعي الواشي ولا بداهية تنزل.
ولعلع: جبل.
وما جرى اليعفور -بفتح التحتية،
__________
"وقوله: متصلة بحبائل الإسلام، أي: عهوده" مواثيقه "وأسبابه" طرقه الموصلة إليه، فهو عطف مغاير، "وخارف -بالخاء المعجمة" المفتوحة، والراء المكسورة، وفاء، "ويام -بالمثناة التحتية" فألف فميم، ويقال: أيام بهمزة "قبيلتان" من همدان، "ولا ينقض عهدهم عن سنة ماحل، أي: لا ينقض بسعي ساع بالنميمة والإفساد، كما يقال، لا أفسد ما بيني، وبينك بمذاهب الأشرار، وطرقهم في الفساد" عطف تفسير، "والسنة: الطريقة، والسنن أيضًا"، فقوله عن سنة -بالسين المهملة، بعدها نون- أي: طريقته، وهو إحدى روايتين.
قال في الفائق: وهي أشبه، وفي رواية: عن شية ماحل -بشين معجمة وتحتية- وهي الوشاية.
قال في النهاية: أي: من أجل وشى واشٍ, حذفت الواو وعوّضت الهاء كزنة. انتهى, "والعنقفير -بفتح العين المهملة، وسكون النون، وتقدّم القاف" على الفاء، بعدها تحتية، فراء: "الداهية، أي: لا ينقض عهدهم بسعي الواشي، ولا بداهية تنزل"، وإضافة السوداء إليها من إضافة الصفة للموصوف، أي: ولا ينقض عن داهية شديدة، "ولعلع" بلامين وعينين "جبل"، كانت به وقعة قال الشاعر:
لقد ذاق متاعًا يوم لعلع ... حسامًا إذا ما هَزَّ بالكف صمما
ذكره الجوهري، "وما جرى اليعفور -بفتح التحتية" وإسكان المهملة، وضم الفاء، فواو،

الصفحة 428