كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط العلمية (اسم الجزء: 5)
٤٧٩٦- مخرمة بن شريح
ب د ع: مخرمة بالميم، وهو ابن شريح الحضرمي، حليف لبني عبد شمس.
٢٤٦٠ روى ابن وهب، عن يونس، عن الزُّهْرِيّ، عن السائب بْن يَزِيدَ: أن مخرمة بْن شريح ذكر عَند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ذاك رجل لا يتوسد القرآن ".
واستشهد يَوْم اليمامة.
أخرجه الثلاثة.
شريح: بالشين المعجمة.
٤٧٩٧- مخرمة بن القاسم
مخرمة بْن الْقَاسِم بْن مخرمة قسم لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر أربعين وسقا، قاله ابن إِسْحَاق، إلا أَنَّهُ لَمْ يسمه، وَإِنما قَالَ: أعطي ابن الْقَاسِم بْن مخرمة ثلاثين وسقا، وسماه غير ابن إِسْحَاق، وقال الزبير: " أطعم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مخرمة بْن الْقَاسِم بْن مخرمة بْن المطلب بخيبر أربعين وسقا، وليس لَهُ عقب ".
٤٧٩٨- مخرمة بن نوفل
ب د ع: مخرمة بْن نوفل بْن أهيب بْن عبد مناف بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة القرشي الزُّهْرِيّ، أمه رقيقة بنت ابن أَبِي صيفي بْن هاشم بْن عبد مناف، كنيته: أَبُو صفوان، وقيل: أَبُو المسور، وقيل: أَبُو الأسود، والأول أكثر، وهو والد المسور بْن مخرمة، وهو ابن عم سعد بْن أَبِي وقاص بْن أهيب.
وَكَانَ من مسلمة الفتح، ومن المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامه، وَكَانَ لَهُ سن، وعلم بأيام الناس، وبقريش خاصة، وَكَانَ يؤخذ عَنْهُ النسب.
وشهد حنينا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمسين بعيرا.
وهو أحد من أقام أنصاب الحرم فِي خلافة عمر بْن الخطاب، أرسله عمر وأرسل معه أزهر بْن عبد عوف، وسعيد بْن يربوع، وحويطب بْن عبد العزى فحددوها.
وتوفي بالمدينة سنة أربع وخمسين، وعمره مائة سنة وخمس عشرة سنة، وعمي فِي آخر عمره، وَكَانَ فِي لسانه فظاظة، وَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتقي لسانه.
(١٤٩٠) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرٌ السَّرَّاجُ الْقَارِئُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَازِرِيُّ، أَخْبَرَنَا الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا الْجَرِيرِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ الأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، عن أَيُّوبَ، عن عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عن الْمِسْوَرِ، قَالَ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبِيَةٌ، فَقَالَ أَبِي مَخْرَمَةُ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّهُ يُعْطِينَا مِنْهَا شَيْئًا، قَالَ: فَجَاءَ أَبِي إِلَى الْبَابِ، قَالَ: فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلامَ أَبِي، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَفِي يَدِهِ قِبَاءٌ يُرِي أَبِي مَحَاسِنَهُ، وَيَقُولُ: " خَبَّأْتُ هَذَا لَكَ " وروى النضر بْن شميل، قَالَ: حدثنا أَبُو عَامِر الخزاز، عن أَبِي يزيد المدني، عن عائشة، قالت: جاء مخرمة بْن نوفل، فلما سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صوته قَالَ: " بئس أخو العشيرة "، فلما جاء أدناه، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ قلت لَهُ ما قلت، ثُمَّ ألنت لَهُ القول، فقال: " يا عائشة إن من شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشه ".
أخرجه الثلاثة.
الصفحة 119