كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط العلمية (اسم الجزء: 5)
٥٣٦٦- هريم بن عبد الله
ب: هريم بن عبد الله بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي قتل يوم اليمامة شهيدا مع أخيه جنادة.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا، هكذا ذكره أبو عمر بالراء، وذكره ابن ماكولا بالذال المعجمة، وقد تقدم ذكره، والله أعلم.
٥٣٦٧- هزال صاحب الشجرة
ب: هزال صاحب الشجرة روى عَنْهُ معاوية بن قرة، أَنَّهُ قَالَ: إنكم تأتون ذنوبا هي أدق فِي أعينكم من الشعر، كنا نعدها عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الموبقات.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أعرفه بأكثر من حديثه هَذَا.
٥٣٦٨- هزال بن مرة
ب: هزال بن مرة الأشجعي ذكره الأزرق فِي الصحابة.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
٥٣٦٩- هزال بن ذئاب
ب د ع: هزال بن ذئاب بن يزيد بن كليب بن عَامِر بن خزيمة بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي.
كذا نسبه أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: هزال بن يزيد الأسلمي.
٢٦٩٨ روى شعبة، عن يَحْيَى بن سعيد، عن مُحَمَّد بن المنكدر، عن ابن هزال، عن أبيه هزال، قَالَ: قَالَ لنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم رجمنا ماعزا: " ألا سترته، ولو بثوبك فكان خيرا لك ".
٢٦٩٩ وروى يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن أبي سلمة، عن نعيم بن هزال، أن هزالا كانت لَهُ جارية ترعى لَهُ، وأن ماعزًا وقع عَلَيْهِا، فخدعه هزال وقال: انطلق إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره فعسى أن ينزل قرآن، فأتاه فأخبره، فأمر بِهِ فرجم، وقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لهزال: " يا هزال، لو سترته بثوبك لكان خيرا لك ".
أخرجه الثلاثة.