7331 - (لكل نبي خليل في أمته وإن خليلي عثمان بن عفان) لا ينافي قوله في الحديث الآتي لو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر - الحديث - لأن المراد هنا خلة الإخاء كما يأتي أو أنه نفى الخلة أولا ثم أذن الله له في مخاللة أبي بكر وعثمان.
- (ابن عساكر) في تاريخه (عن أبي هريرة) قال ابن الجوزي في العلل : حديث لا يصح وإسحاق بن نجيح أحد رجاله قال أحمد : من أكذب الناس وقال يحيى : هو معروف بالكذب والوضع وقال ابن حبان : كان يضع وفيه يزيد بن مروان قال يحيى : كذاب وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل الاحتجاج به.
7332 - (لكل نبي رفيق في الجنة ورفيقي فيها عثمان بن عفان) الرفيق الذي يرافقك قال الخليل : ولا يذهب اسم الرفيق بالتفرق.
- (ت) في المناقب (عن طلحة) بن عبيد الله وقال : غريب وليس سنده بقوي وهو منقطع (ه عن أبي هريرة) قال ابن الجوزي في العلل : حديث لا يصح.
7333 - (لكل نبي رهبانية) أي تبتل وانقطاع للعبادة (ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله) فليست رهبانيتهم كرهبانية النصارى من الإنجماع في الديور والجبال والانقطاع عن الناس ولزوم التعبد.
- (حم عن أنس) بن مالك ورواه عنه أيضا أبو يعلى والديلمي.
7334 - (للإمام والمؤذن مثل أجر من صلى معهما) الذي يظهر أن المراد الإمام والمؤذن المحتسبان لا من يأخذ على ذلك أجرا ويطلب عليه معلوما كما هو عليه الآن.
- (أبو الشيخ [ ابن حبان ]) ابن حبان في
الثواب (عن أبي هريرة) وفيه يحيى بن طلحة وهو اليربوعي قال الذهبي : قال النسائي : ليس بشئ عن أبي بكر بن عياش وقد مر غير مرة عن عبد الله بن سعيد المقبري قال الذهبي في الضعفاء : تركوه.
7335 - (للبكر) بلام التمليك (سبع) أي يجب للزوجة البكر الجديدة مبيت سبع من الليالي ولاء بلا قضاء (وللثيب ثلاث) كذلك ولو أمة فيهما قال الزمخشري : أي لها ذلك زيادة على النوبة عند البناء لتحصل الألفة وتقع المؤانسة بلزوم الصحبة وفضلت البكر بالزيادة لينتفي نفارها اه.
وفي رواية