كتاب تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (اسم الجزء: 5)

الْحَكَمُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَكْثَرَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [1] »
. حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن نَصْر قَالَ: سمعت حمزة بْن يُوسُف يَقُول: سألت الدارقطني عَن أَبِي طَلْحَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ البصري الوساوسي فَقَالَ:
تكلموا فِيهِ.
سألت أبا بكر البرقاني عَن أَبِي طلحة الفزاري فَقَالَ: ثقة.
حَدَّثَنِي عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي الفتح، عَن طلحة بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر: أن أبا طلحة الوساوسي مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. قال غيره لليلتين خلتا من المحرم.
2740- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم، الأصبِهَاني:
[2] قدم بغداد وحدث بِهَا عَن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن منده. روى عنه ابْن المظفر.
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أخبرنا محمّد بن المظفر، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحيم الأصبهاني، حدّثنا محمّد بن يحيى بن مندة، حدّثنا روح بن عصام، حدّثني أبي، حَدَّثَنَا سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُنِي فَأَنْظُرُ إِلَى لَعِبِ الْحَبَشَةِ [3] .
وَأَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم الطبراني وأبو مُحَمَّد بْن حيان. قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن منده مثله.
2741- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عبدان بْن فضال بْن عبيد اللَّه بْن عَبْد الرّحمن ابن الْعَبَّاس، أَبُو الطيب الأسدي الصفار [4] :
كَانَ يسكن بالكرخ فِي سوق الصفارين، وحدث عَن إسماعيل بْن مُحَمَّد بْن أَبِي كثير الفسوي، وأَحْمَد بْن عَلِيّ الخزاز، وأَحْمَد بْن يَحْيَى الحلواني. روى عنه أَبُو الْقَاسِم بن الثلاج، وعبد اللَّه بْن عثمان الصفار، وأبو أحمد الفرضي، وكان ثقة.
__________
[1] انظر الحديث في: مسند أحمد 1/248. والمستدرك 4/262. والمعجم الصغير 2/77.
وإتحاف السادة المتقين 5/56.
[2] 2740- هذه الترجمة برقم 2424 في المطبوعة.
[3] انظر الخبر في: تاريخ أصفهان 1/144، 2/139.
[4] 2741- هذه الترجمة برقم 2425 في المطبوعة

الصفحة 262