كتاب تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (اسم الجزء: 5)
أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن المحسن المعدل قَالَ: قرأنا على الْحُسَيْن بن هارون الضبي، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد قَالَ: سمعت عَبْد الرحمن بْن يُوسُف بن خراش يَقُولُ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن عُثْمَان بْن حَكِيم وَكَانَ ثِقَةً عدلا.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطان، أخبرنا جعفر بن محمّد الخالدي، حدّثنا محمّد ابن عَبْد اللَّه الحضرمي. قَالَ: مات أَحْمَد بْن عُثْمَان بْن حَكِيم فِي المحرم سنة ستين ومائتين.
2382-[1] أَحْمَد بْن عُثْمَان بْن سَعِيد بْن أَبِي يَحْيَى، أَبُو بَكْر الأحول [2] ، الْمَعْرُوف بكرنيب:
سمع عَلِيّ بْن بحر القطان، ومحمد بْن دَاوُد الحداني، وكثير بْن يَحْيَى صاحب البصري، ومنصور بْن أَبِي مزاحم، ومحمد بْن حميد الرَّازِيّ، وأَحْمَد بْن حَنْبَل. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن مَخْلَد، ومحمد بْن جعفر المطيري، وَكَانَ ثقة حافظا.
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، أخبرنا ابن قانع أن أَبَا بَكْر الْمَعْرُوف بكرنيب مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
2383- أَحْمَد بْن عُثْمَان بْن الليث الحفري [3] :
روى أَبُو الْحَسَن بن الجندي عَنْهُ عَنْ مُحَمَّد بْن سماعه الْقَاضِي.
أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أحمد بن عمر الغزال، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ أَبُو الحسن، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ اللَّيْثِ الْحَفَرِيُّ، حدّثنا محمّد ابن سماعة القاضي، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي جُزَيٍّ الْقُرَشِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا اصْطَنَعَ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ مَعْرُوفًا، فَقَالَ لَهُ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: عَبْدِي أَسْدَى إِلَيْكَ أَخُوكَ مَعْرُوفًا فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ مَا تُكَافِئُهُ فَأَحَلْتُهُ عَلَيَّ وَالْخَيْرُ مِنِّي الْجَنَّةُ [4] »
. قَالَ أَبُو الْحَسَن: ذكر أَحْمَد بْن عُثْمَان أنه ولد سنة اثنتي عشرة ومائتين، ولقيته
__________
[1] 2382- هذه الترجمة برقم 2066 في المطبوعة.
[2] الأحول: هذا من الحول في العين (الأنساب 1/149) .
[3] 2383- هذه الترجمة برقم 2067 في المطبوعة.
[4] انظر الحديث في: تنزيه الشريعة 2/44. وتذكرة الموضوعات 59
الصفحة 54