@ 143 @
قال علي بن عبد الله بن محمد بن عمرو بن علي حضرنا باب رياح في المقصورة فقال الآذن من كان ههنا من بني الحسين فليدخل فدخلوا من باب المقصورة وخرجوا من باب مروان ثم قال من ههنا من بني الحسن فليدخل فدخلوا من باب المقصورة ودخل الحدادون من بني مروان فدعا بالقيود فقيدهم وحبسهم
وكان عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي والحسن وابراهيم جابني الحسن ابن الحسن وجعفر بن الحسن بن الحسن وسليمان وعبد الله ابني داود بن الحسن بن الحسن ومحمدا واسماعيل واسحاق بني ابراهيم بن الحسن بن الحسن وعباس بن الحسن بن الحسن بن علس وموسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن فلما حبسهم لم يكن فيهم علي بن الحسن بن الحسن بن علي العابد فلما كان الغد بعد الصبح وإ 1 ذ قد أقبل رجل متلفف فقال له رياح مرحبا بك ما حاجتك قال جئتك لتحبسني مع قومي فإذا هو علي بن الحسن بن الحسن فحبسه معهم وكان محمد قد أرسل ابنه عليا إلى مصر يدعو إليه فبلغ خبره عامل مصر وقيل انه على الوثوب بك والقيام عليك بمن شايعه فقبضه وأرسله إلى المنصور فاعترف له وسمى أصحاب أبيه وكان فيمن سمى عبد الرحمن بن أبي الوالي وأبو جبير فضربهما المنصور وحبسهما وحبس عليا فبقي محبوسا إلى ان مات وكتب المنصور إلى رياح ان يحبس معهم محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المعروف بالديباج وكان اخا عبد بن الحسن بن الحسن لا امهما جميعا فاطمة بنت الحسين بن علي فاخذه معهم وقيل ان المنصور حبس عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي وحده وترك باقي اولاد الحسن فلم يزل محبوسا فبقي الحسن بن الحسن بن الحسن قد نصل خضابه حزنا على أخيه عبد الله وكان المنصور يقول ما فعلت الحادة
ومر الحسن بن الحسن بن الحسن على إبراهيم بن الحسن وهو يعلف ابلا له فقال اتعلف ابلك وعبد الله محبوس يا غلام أطلق عقلها فاطلقها ثم صاح في أدبارها فلم يوجد منهها بعير فلما طال حبس عبد الله بن الحسن قال عبد العزيز بن سعيد للمنصور اتطمع في خروج محمد وابراهيم وبنو الحسن مخلون والله للواحد منهم اهيب في صدور الناس من الاسد فكان ذلك سبب حبس الباقين