@ 148 @
العلويين وغيرهم فيهم جعر بن علي بن الحسين والحسين بن علي بن الحسين بن علي والحسن بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي ورجال من قريش فيهم اسماعيل بن ايوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة وابنه خالد فبينما هم عنده اذ ظهر محمد فسمعوا التكبير فقال ابن مسشلم بن عقبة المري وكان من رياح اطعني في هؤلاء واضرب اعناقهم فقال له الحسين بن عليس بن الحسين بن علي والله ما ذاك إليك أنا لعلي السمع والطاعة واقبل محمد من المذار في مائة وخمسين رجلا فاتى في بني سلمة بهؤلاء تفاؤلا بالسلامة وقصد السجن فكسر بابه واخرج من فيه وكان فيهم محمد بن خالد بن عبد الله القسري وابن اخ النذير بن يزيد ورزام فاخرجهم وجعل على الرجالة خوات بن بكير بن خوات بن جبير وأتى دار الإمارة وهو يقول لأصحابه لا تقتلوا الا ان يقتلوا فامتنع منهم رياح فدخلوا من باب المقصورة واخذوا رياحا اسيرا واخاه عباسا وابن مسلم بن عقبة المري فحبسهم في دار الامارة ثم خرج إلى المسجد فصعد المنبر فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال اما بعد فانه قد كان من أمر هذه الطاغية عدو الله أبي جعفر ما لم يخف عليكم من بنائه القبة الخضراء التي بناها معاندة لله في ملكه وتصغيرا للكعبة الحراتم وإنما أخذ الله فرعون حين قال أنا ربكم الاعلى وان احق الناس بالقيام في هذا الدين ابناء المهاجرين والانصار المواسين اللهم انهم لاحلوا حرامك وحرموا حلالك وامنوا من اخفت واخافوا من امنت اللهم فاحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا ايها الناس اني والله ما خرجت بين اظهركم وأنت عندي أهل قوة ولا شدة ولكني اخترتكم لنفسي والله ما جت هذه وفي الأرض مصر يعبد الله فيه الا وقد أخذ لي فيه البيعة وكان المنصور يكتب إلى محمد على السن قواده يدعونه إلى الظهور ويخبرونه انهم معه فكان محمد يقوله ويقول لو التقينا مال إلى القواد كلهم
واستولى محمد على المدينة واستعمل عليها عثمان بن محمد بن خالد بن الزبير وعلى قضائها عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله المخزومي وعلى بيت السلاح عبد العزيز الدراوردي وعلى الشرط أبا القلمس