كتاب الكامل في التاريخ - العلمية (اسم الجزء: 5)

@ 149 @
عثمان بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب وعلى ديوان اتلعطاء عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة وقيل كان على شرطته عبد الحميد بن جعفر فعزله
وأرسل محمد إلى محمد بن عبد العزيز اني كنت لأظنك ستنصرنا وتقوم معنا فاعتذر إليه وقال افعل ثم انسل منه واتى مكة ولم يتخلف عن محمد أحد من وجوه الناس الا نفر منهم الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام وعبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد وأبو سلمة بن عبيد الله بن عبيد الله بن عمر وحبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير
وكان أهل المدينة قد استفتوا مالك بن أنس في الخروج مع محمد وقالوا إن في أعناقنا بيعة لأبي جعفر فقال إنما بايعتم مكرهين وليس على مكره يمين فأسرع الناس إلى محمد ولزم مالك بيته فأرسل محمد إلى اسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وكان شيخا كبيرا فدعاه إلى بيعته فقال يا ابن اخي أنت والله مقتول فكيف أبايعك فارتدع الناس عنه قليلا وكان بنو معاوية بن عبد الله بن جعفر قد أسرعوا إلى محمد فأتت حمادة بنت معاوية إلى اسماعيل بن عبد الله وقالت له يا عم ان اخوتي قد اسرعوا إلى ابن خالهم وانك ان قلت هذه المقالة ثبطت الناس عنه فيقتل ابن خالي واخوتي فابى اسماعيل الا النهي عنه فيقال ان حمادة عدت عليه فقتلته فأراد محمد الصلاة عليه فمنعه عبد الله بن اسماعيل وقال أتأمر بقتل أبي وتصلي عليه فنحاه الحرس وصلى عليه محمد
ولما ظهر محمد كان محمد بن خالد القسري بالمدينة في حبس رياح فأطلقه وقال ابن خالد فلما سمعت دعوته التي دعا إليها على المنبر قلت هذه دعوة حق والله لأبلين لله فيها بلاء حسنا فقلت ياايمر المؤمنين انك قد خرجت بهذا البلد والله لو وقف على نقب من انقابه أحد مات أهله جوعا وعطشا فانهض معي فانما هي عشر حتى اضربه بمائة ألف سيف فأبى علي
فبينا أنا عنده إذ قال ما وجدنا من خير المتاع شيئا أجود من شيء وجدناه عند ابن أبي فروة ختن أبي الخصيب وكان أنتهبه قال فقلت الا اراك قد ابصرت خير المتاع فكتبت إلى المنصور فاخبرته بقلة من معه فاخذني محمد فحبسني حتى اطلقني عيسى بن موسى بعد قتله

الصفحة 149