كتاب الكامل في التاريخ - العلمية (اسم الجزء: 5)

@ 342 @
الاتباع والمتطوعة ومن لا ديوان له وأناخ عبد الله بن مالك على ذي الكلاع ووجه داود بن عيسى بن موسى سائرا في أرض الروم في سبعين ألفا يخرب وينهب ففتح الله عليه
وفيتح شراحيل بن معن بن زائدة حصن الصقالبة ودلسة وافتتح يزيد بن مخلد الصفصاف وملقونية واستعمل حميد بن معيوف على سواحل الشام ومصر فبلغ قبرس فهدم وأحرق وسبى من أهلها سبعة عشر ألفا فأقدمهم الرافقة فبيعوا بها وبلغ فداء أسقف قبرس ألفي دينار ثم سار الرشيد إلى طوانة فنول بها ثم رحل عنها وخلف عليها عقبة بن جعفر وبعث نقفور بالخراج والجزية عن رأسه أربعة دنانير وعن رأس ولده دينارين وعن بطارقته كذلك وكتب نقفور إلى الرشيد في جارية من سبي هرقلة كان هرقلة كات خطبها فارسلها اليه
$ ذكر عدة حوادث $
وخرج في هذه السنة خارجي من ناحية عبد القيس يقال له سيف بن بكير فوجه إليه الرشيد محمد بن يزيد بن مزيد فقتله بعين النورة وفيها نقض أهل قبرض العهد فغزاهم معيوف بن يحيى فسبى أهلها
وحج بالناس عيسى بن موسى الهادي وفيها أسلم الفضل بن سهل على يد المأمون وقيل بل أسلم أبوه سهل على يدي المهدي وكان محبوسا وقيل أسلم الفضل وأخوه الحسن على يد يحيى بن خالد فاختاره يحيى لخدمة المأمون فلهذا كان الفضل يرعى البرامكة ويثنى عليهم ولقب بذي الرياستين لأنه تقلد الوزراة والسيف وكان يتشيع وهو الذي اشار على المأمون بالعهد لعلي بن موسى الرضا عليه السلام
وكان على الموصل هذه السنة خالد بن يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب لوما

الصفحة 342