كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (اسم الجزء: 5)

الآخر ومكسورته, ومن ذلك قوله:
لعل الله يمكنني عليها جهارًا من زهير أو أسيد
وقال آخر:
لعل الله فضلكم علينا بشيء أن أمكم شريم
أنشده يعقوب بكسر اللام والجر بعدها, وقال آخر:
فقلت ادع أخرى وارفع الصوت دعوة لعل أبي المغوار منك قريب
وروى الفراء الجر بـ (عل) , وأنشد:
عل صروف الدهر أو دولاتها يدلننا اللمة من لماتها
وفي (الإفصاح): "وزعم أبو زيد أن من العرب من يجر بـ (لعل) , وهي لغة عقيل, ويبنونها على الكسر ليكون بناؤها على لفظ عملها, وقال أبو الحسن: ذكر أبو عبيدة أنه سمع لام لعل مفتوحة في لغة من يجر

الصفحة 181

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text