"باب المفعول فيه وهو الظرف" 674-686
حده 675
أسماء الزمان كلها صالحة للنصب على المفعول فيه: مبهمها ومختصها 676
لا ينصب من أسماء المكان مفعولا فيه إلا ما كان مبهما، أو مشتقا من اسم الحدث الذي اشتق منه عامله 676
تقسيم الظروف من حيث التصرف والانصراف 679
يثبت تصرف الظرف بالإضافة إليه، أو الإخبار عنه 680
ضابط ما لا يتصرف من الظروف 681
"ذا" و"ذات" إذا أضيفا إلى زمان لا يتصرفان عند غير خثعم 681
صفة الزمان إذا حذف وأقيمت مقامه المختار ملازمتها للظرفية 682
لا يتعدى إلى المكان المختص فعل إلا إذا تعدى إلى مفعول به، فإن قصد إيقاع فعل فيه لزم ذكر "في"، وما ورد بخلاف ذلك نادر 682
إذا وقع الظرف صلة أو خبرا، أو صفة استغنى عن إظهار ناصبه، واكتفي بتقديره 684
ناصب الظرف المقدر في الصلة فعل بالإجماع وفي غير الصلة فعل أو اسم فاعل 684
جعل المصدر ظرفا من باب حذف المضاف، وقيام المضاف إليه مقامه شرط ذلك 685
أسماء أعيان جعلت ظروفا 686
"باب المفعول معه" 687-699
المراد به 687
نصب المفعول معه بعد "كيف" و"ما" الاستفهامية على إضمار "كان" 690
إذا أمكن العطف بلا ضعف رجح على المفعول معه 692
إذا ضعف العطف اختير النصب على المفعول معه 692