كتاب شرح الكافية الشافية (اسم الجزء: 5)

"لدن" لأول غاية زمان أو مكان وهي مبنية إلا في لغة قيس 952
انفردت فقعس بإعراب "حيث" 952
التزمت العرب إضافة "لدن" وجر ما يليها، وشذ إفرادها ونصب "غدوة" بعدها مع جواز جرها على القياس 953
جوز الأخفش نصب المعطوف على "غدوة" المنصوبة، وهذا بعيد من القياس 953
استعمال "آل" 953
ما زعمه الزبيدي من أن إضافة "آل" إلى ضمير من لحن العامة مردود 954
مما لا يخلو عن الإضافة إلا قليلا "أي" 956
إذا تضاف "أي" إلى نكرة فهي نفس ما تضاف إليه كـ"كل" 957
إذا تضاف "أي" إلى معرفة فهي بعض ما تضاف إليه كـ"بعض" 957
إذا كانت "أي" موصولة وصرح بما تضاف إليه لم يكن الذي تضاف إليه إلا معرفة 958
من الملتزم الإضافة "سبحان"، وأخلى من الإضافة لفظا للضرورة 959
"غير" معربة إلا إذا قطعت عن الإضافة، ونوي معنى المضاف إليه دون لفظه فإنها تبني 963
"قبل" مثل "غير" 964
لماذا بنى "قبل" على الضم 964
"بعد" مثل "قبل" 964
الوجوه في قولهم: "ابدأ بذا من أول" 966
قد يحذف المضاف ويقام المضاف إليه مقامه في الإعراب وفي التذكير أو التأنيث، وفي الحكم، وفي غير ذلك 968
قد يضاف إلى مضاف فيحذف الأول والثاني، ويبقى الثالث 971
قد يضاف إلى مضاف فيحذف الأول والثالث، ويبقى الثاني 972
قد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه مجرورا بشرط أن يكون المحذوف معطوفا على مثله لفظا ومعنى 974

الصفحة 271