"لو" في الاختصاص بالفعل كـ"إن" 1635
ما زعمه الزمخشري من أن بين "لو" و"أن" "ثبت" مقدر مخالف لرأي سيبويه 1635
قد ولى "لو" اسم صريح مرفوع بالابتداء تكلف لأبي علي في تقدير قول الشاعر 1636
لو بغير الماء حلقي شرق كنت كالغصان بالماء اعتصاري 1637
زعم الزمخشري أن خبر "أنّ" بعد "لو" لا بد أن يكون فعلا مردود ما انفردت به "لو" 1639
الاستغناء عن جواب "لو" لدليل 1641
الاستغناء عن جواب "لو" وشرطها لدليل 1641
فصل في: لما وأما 1643-1648
"لما" في كلام العرب على ثلاثة أقسام: 1643
أ- "لما" النافية الجازمة 1643
ب- "لما" التي تدل على وجوب شيء لوجوب غيره ما يليها من الأفعال 1643
المصنف يدعم قول سيبويه أن "لما" هذه حرف، ويقوي قول أبي علي إنها ظرف بمعنى "حين" 1644
ج- مجيء "لما" بمعنى "إلا" في قسم، أو بعد نفي دون قسم 1645
قد تقع الجملة الابتدائية جوابا لـ"لما" 1646
قد يقع جواب "لما" مقرونا بـ"إذا" المفاجأة 1646
"أما" حرف تفصيل 1646
تقديرها بـ"مهمايك من شيء" 1646
لا يليها فعل 1646
تقدير الواقع بعدها مقرونا بالفاء 1646