إن نوى وجود سبب الإعلال بقي الإعلال 2149
قد يؤثر في قلب الواو ياء كسر مفصول 2150
إبدال الياء من الواو بلا داع كقولهم: "لا حيل ولا قوة إلا بالله" فهذا يحفظ ولا يقاس عليه 2150
من الإعلال النادر قولهم: "هذا أحيل من هذا" 2150
من الإعلال النادر قولهم: "صبى الرجل صبيا" 2150
من الإعلال النادر قولهم: "ريح الغدير ريحا" 2151
من الإعلال النادر قولهم: "قفيته قفيا، وعشيته عشيا" 2151
من الإعلال النادر قولهم: "ديمت السماء" 2152
من الإعلال النادر قولهم: "شكا شكاية" 2152
من الإعلال النادر قولهم لرغوة اللبن: "رغاوة" بالواو مع الفتح والكسر، فإذا ضموا الراء أبدلوا من الواو ياء -وهذا عجيب غريب 2152
من الإعلال النادر قولهم: "حشأه" -إذا ضرب حشاه 2152
من الإعلال النادر قولهم: "حلوت الجارية حلوا" -إذا ألبستها الحلى 2153
من الإعلال النادر قولهم: "قطع الله أديه" 2153
من الإعلال النادر قولهم: "حلأت السويق" 2153
من الإعلال النادر قولهم: "قئت في السلم" 2153
فصل "في تاء الافتعال" 2153-2154
إذا وقعت الواو أو الياء فاء في "افتعال" أبدلت تاء 2154
من أل الحجاز من يترك هذا الإبدال، ويبدل الفاء مدة من جنس حركة ما قبلها 2154
ما أصله الهمزة من هذا القبيل إبدال التاء فيه شاذ 2154