كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 5)

(8) باب إثم من جر ثوبه خيلاء ومن تبختر وإلى أين يرفع الإزار
[1991] عَن ابنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا يَنظُرُ اللَّهُ إِلَى مَن جَرَّ ثَوبَهُ خُيَلَاءَ.
وفي رواية: إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثوبه مِن الخُيَلَاءِ، لَا يَنظُرُ اللَّهُ إِلَيهِ يَومَ القِيَامَةِ.
رواه أحمد (2/ 69)، والبخاري (5783)، ومسلم (2085) (42 و 43)، والترمذيُّ (1730)، والنسائي في الكبرى (5788)، وابن ماجه (3569).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يقتصر على حاجته. ونسبة الرَّابع للشيطان ذمٌّ له، لكن لا يدلّ على تحريم اتخاذه، وإنَّما هذا من باب قوله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الشيطان يستحل الطعام الذي لا يذكر اسم الله عليه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه) (¬1) ولا يدلّ ذلك على التحريم لذلك الطعام، كما تقدَّم. والله تعالى أعلم.
(8 و 9) ومن باب إثم من جرَّ ثوبه خيلاء (¬2)
قوله: (لا ينظر الله إلى من جرَّ ثوبه خيلاء) يعني: لا ينظر إليه نظر رحمة، وقد تقدَّم هذا في الإيمان. والخيلاء والمخيلة: التكبر. وقد تقدم أيضًا. والمشهور في (الخيلاء) بضم الخاء، وقد قيلت بكسرها.
و(الثوب) يعم الإزار، والرداء
¬__________
(¬1) رواه أحمد (5/ 383)، ومسلم (2017).
(¬2) شرح المؤلف تحت هذا العنوان ما أشكل أيضًا في باب: إرخاء طرفي العمامة بين الكتفين.

الصفحة 405