(5) باب تسمية الصغير وتحنيكه والدعاء له
[2053] عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ ابنٌ لِأَبِي طَلحَةَ يَشتَكِي،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أكبرهم؟ ) قلت: شريح. قال: (فأنت أبو شريح) (¬1) وقد غيَّر اسم: حكيم، وعزيز؛ لما فيهما من التشبه بأسماء الله تعالى.
وقولها: (سميت برَّة) إنما كان هذا الاسم يدلّ: على التزكية؛ لأنَّه في أصله اسم علم لجميع خصال البرِّ، كما أن: (فجار) اسم علم للفجور. ولذلك قال النابغة الذبياني:
إنَّا اقتَسَمنا خُطَّتَينا (¬2) بيننا ... فحَمَلت برَّةَ واحتَمَلت فَجَارِ
(5) ومن باب تسمية الصغير وتحنيكه والدعاء له
قوله: (كان لأبي طلحة ابن يشتكي) أي: أصابه ما يشتكي منه، وهو المرض، لا أنه صدرت عنه شكوى. هذا أصله، لكنَّه قد كثر تسمية المرض
¬__________
(¬1) رواه أبو داود (4955).
(¬2) في (ج 2): خطيئنا، والمثبت من (ع) و (ل 1)، وديوان النابغة الذبياني ص (55).