كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 5)

وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبهُ، وَإِذَا استَنصَحَكَ فَانصَح لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشمِّتهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعهُ.
وفي رواية: (خمس) ولم يذكر (استنصحك).
رواه أحمد (2/ 332 و 540)، والبخاريُّ (1240)، ومسلم (2162) (4 و 5)، وأبو داود (5031)، والترمذيُّ (2737)، والنسائي (4/ 35).
[2073] وعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى غِلمَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيهِم.
رواه البخاريُّ (6237)، ومسلم (2168) (14)، وأبو داود (5202)، والترمذي (2697)، وابن ماجه (3700).
* * *
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يخاف ضياعه فيكون تفقده، وتمريضه واجبًا على الكفاية. وقد تقدَّم الكلام على اتباع الجنائز.
وكونه - صلى الله عليه وسلم - يسلِّم على الصبيان؛ إنما كان ليبيِّن مشروعية ذلك، وليفشي السَّلام، ولينالوا بركة تسليمه عليهم، وليعلمهم كيفية التسليم وسنته، فيألفوه، ويتمرَّنوا عليه.
* * *

الصفحة 489