كتاب الفرائض
جمع فريضة، وهي في الأصل اسم مصدر من فرض وافترض، ويسمى البعير المأخوذ في الزكاة وفي الدّية: فريضة، فعيلة بمعنى مفعولة (١).
قال الجوهري: الفرض: ما أوجبه الله تعالى، سميّ بذلك؛ لأن له معالم وحدودًا، والفرض: العطية الموسومة، وفرضت الرجل،
[وأفرضته] (٢): إذا أعطيته، والفارض، والفرضي: الذي يعرف الفرائض، وتسمى قسمةُ المواريث: فرائض (٣).
والفريضة: نصيب مقدر شرعًا لمستحقه، لا ينقص إلا بالعول، ولا يزيد إلا بالرد (٤).
وذكر المصنف الحافظ -رحمه الله تعالى- في هذا الكتاب أربعة أحاديث.
---------------
(١) انظر: "المطلع على أبواب المقنع" لابن أبي الفتح (ص: ٢٩٩).
(٢) في الأصل: "وافترضته"، والصواب ما أثبت.
(٣) انظر: "الصحاح" للجوهري (٣/ ١٠٩٧)، (مادة: فرض).
(٤) انظر: "كشاف القناع" للبهوتي (٤/ ٤٠٦).