زينب بنت جحش، وكان يقال له: حِبُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وآخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين زيد وبين حمزة عمّه.
وفي "مستدرك الحاكم": أنّ حارثة والد زيد أسلم، فأسامة وأبوه وجدُّه صحابة.
ويروى: أنّ ابنًا لأسامة صحابي أيضًا.
وقالت عائشة - رضي الله عنها -: ما بعثَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيد بن حارثة في سريّة إلّا أمّرَه عليهم، ولو بقي، لاستخلفه (١).
واستشهد [زيد] (٢) - رضي الله عنه - في غزوة مؤتة، وهو أمير الجيش في جمادى الأولى سنة ثمان، وهو ابن خمسٍ وخمسين سنة أو نحوها.
روى عنه ابنه أسامة وغيره.
قال الحافظ ابن الجوزي في "منتخب المنتخب": رُوي لزيد أربعة أحاديث، ولم يُذكر له شيء في "الصحاح" (٣).
وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرفوعًا: "أَحَبُّ النَّاس إليَّ مَنْ أنعم اللهُ عليه
---------------
(١) رواه الحاكم في "المستدرك" (٤٩٦٢).
(٢) [زيد] ساقطة من "ب".
(٣) وانظر ترجمته في: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٣/ ٤٠)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (٣/ ٣٧٩)، و"المستدرك" للحاكم (٣/ ٢٣٥)، و"الاستيعاب" لابن عبد البر (٢/ ٥٤٢)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (١٩/ ٣٤٢)، و"صفة الصفوة" لابن الجوزي (١/ ٣٧٨)، و"جامع الأصول" لابن الأثير (١٤/ ٤٠٨ - "قسم التراجم")، و"تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (١/ ٥٣)، و"تهذيب الكمال" للمزي (١٠/ ٣٥)، و"الإصابة في تمييز الصحابة" لابن حجر (٢/ ٥٩٨).