كتاب قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر (اسم الجزء: 5)
ويذكرني من قده ومدامعي … مجرّ عوالينا ومجرى السوابق (1)
وهذا البيت للمتنبي من قصيدة له بديعة، وهو: [من الطويل]
تذكرت ما بين العذيب وبارق … مجرّ عوالينا ومجرى السوابق (2)
قال ابن خلكان: (وبلغني أنه كتب رقعة تتضمن شفاعة في قضاء شغل بعض أصحابه إلى بعض الرؤساء، [فكتب ذلك الرئيس في جوابه: «هذا الأمر فيه عليّ مشقة»، فكتب جوابه ثانيا]: «لولا المشقة» فلما وقف عليها ذلك الرئيس .. قضى شغله وفهم قصده، وهو قول المتنبي: [من البسيط]
لولا المشقة ساد الناس كلهم … الجود يفقر والإقدام قتّال) (3)
3028 - [عبد الخالق النّشتبري] (4)
أبو محمد عبد الخالق بن الأنجب بن معمر الفقيه ضياء الدين، شيخ ماردين.
روى عن أبي الفتح بن شاتيل وجماعة، وكان له مشاركة قوية في العلوم.
قال الحافظ الدمياطي: توفي في الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة تسع وأربعين وست مائة وقد جاوز المائة.
وقال غيره: كان يذكر أنه ولد سنة سبع وثلاثين وخمس مائة؛ أي: فيكون عمره إذن مائة واثنتي عشرة سنة.
3029 - [أبو نصر ابن العليق] (5)
أبو نصر الأعز بن فضائل البغدادي البابصري، المعروف بابن العلّيق.
_________
(1) «ديوان ابن مطروح» (ص 159).
(2) «ديوان المتنبي» (2/ 317).
(3) «وفيات الأعيان» (6/ 265)، وانظر بيت المتنبي في «ديوانه» (3/ 287).
(4) «سير أعلام النبلاء» (23/ 239)، و «تاريخ الإسلام» (47/ 418)، و «العبر» (5/ 202)، و «الوافي بالوفيات» (18/ 91)، و «المنهل الصافي» (7/ 150)، و «شذرات الذهب» (7/ 423).
(5) «تكملة الإكمال» (4/ 197)، و «سير أعلام النبلاء» (23/ 238)، و «تاريخ الإسلام» (48/ 414)، و «العبر» (5/ 202)، و «الوافي بالوفيات» (9/ 290)، و «شذرات الذهب» (7/ 423).