كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 5)

وابن عمرو (¬1)، وأبي سعيد (¬2)، وأم حبيبة (¬3)، وغيرهم (¬4).
والمساجد بيوت الله وقد أضافها إلى نفسه بقوله: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} وحسبك بهذا شرفًا لها، وقال تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} الآية، فهي أفضل بيوت الدنيا وخير بقاع الأرض، وقد تفضل الله تعالى على بانيها بأن بنى له
¬__________
= (6167)، قال البزار: لا نعلمه إلا عن ابن عمر بهذا الإسناد، والحكم ليِّن الحديث، وقد روى عنه جماعة كثيرة.
وذكره الهيثمي 2/ 7 وقال: رواه البزار والطبراني في "الأوسط" إلا أنه قال- يقصد الطبراني-: "ولو كمفحص قطاةٍ"، وفيه الحكم بن ظهير وهو متروك.
(¬1) رواه أحمد 2/ 221. وذكره الهيثمي 2/ 7 وقال: رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو متكلم فيه.
(¬2) لم أقف عليه.
(¬3) رواه الطبراني 23/ 231 (437)، وابن عدي في "الكامل" 4/ 350، 8/ 426.
(¬4) رواه أيضًا من حديث ابن عباس أحمد 1/ 241، والبزار كما في "كشف الأستار" (402). وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، وجابر تكلم فيه جماعة، ولا نعلم أحدًا قدوة ترك حديثه. اهـ.، وذكره الهيثمي 2/ 7 وقال: رواه أحمد والبزار، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف.
ورواه أيضًا من حديث أسماء بنت يزيد أحمد 6/ 461، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" "تحفة" 1/ 457 (448)، والعقيلي في "الضعفاء" 2/ 126، والطبراني 24/ (468)، وفي "الأوسط" 8/ 221 - 222 (8459). ذكره الهيثمي 2/ 8. وقال: ورجاله موثقون. والحديث: فيه محمود بن عمرو الأنصاري، قال الحافظ في "التقريب" (6514): مقبول.
وروي أيضًا عن غير هؤلاء، ذكر الشوكاني في "نيل الأوطار" 2/ 148 نقلًا عنه لابن منده في كتابه "المستخرج من كتب الناس" أنه رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رافع بن خديج، وعبد الله بن عمر، وعمران بن حصين، وفضالة بن عبيد، وقدامة بن عبد الله العامري ومعاوية بن حيدة، والمغيرة بن شعبة، والمقداد بن معد يكرب، وأبو سعيد الخدري.

الصفحة 546