كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
وكان قد أسن وضعف وكاد يغلب على عقله فعمد إلى ما له ليبيعه ويلحق بابنه فمنعه علقمة بن هوذة وأعطاه فرسا وقال له أنا أكلم لك عمر في رد ابنك وتوجه إلى عمر وأنشده قول المخبل:
أيملكني شيبان في كل ليلة ... بقلبي من خوف الفراق وجيب
ويخبرني شيبان أن لن يعقني ... يعق إذا فارقتني ويحوب.
يقول فيها:
فإن يك غصني أصبح اليوم باليا ... وغصنك من ماء الشباب رطيب
إذا قال صحبي يا ربيع ألا ترى ... أرى الشخص كالشخصين وهو قريب.
قال فبكى عمر رقة له وكتب إلى سعد أن يقفله فانصرف شيبان إلى أَبيه فكان معه حتى مات.