كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
قال صحار وكانوا يستحبون أن يدعوا للقول متنفسا وأن يتركوا فيه فضلا وأن يتجافوا، عَن حق إن أرادوه ولم يمنعوا منه.
وقال الجاحظ في كتاب البيان قال معاوية لصحار ما البلاغة قال الإيجاز قال ما الإيجاز قال ألا تبطىء ولا تخطىء.
وقال الرُّشَاطِيُّ ذكر أَبو عبيدة أن معاوية قال لصحار يا أزرق قال القطامي أزرق قال يا أحمر قال الذهب أحمر قال ما هذه البلاغة فيكم قال شيء يختلج في صدورنا فنقذفه كما يقذف البحر بزبده قال فما البلاغة قال أن تقول فلا تبطىء وتصيب فلا تخطىء.
وقال محمد بن إسحاق النديم في الفهرست روى صحار عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم حديثين أو ثلاثة، وكان عثمانيا أحد النسابين والخطباء في أيام معاوية وله مع دفل النسابة محاورات.
وقال الرُّشَاطِيُّ كان ممن طلب بدم عثمان.
ورَوَى ابنُ شَاهِين من طريق حسين بن محمد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا جيفر بن الحكم العبدي،