كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)

ومنهم من بني صباح عقبة بن حوزة ومطر العنبري أخو عقبة لأمه ومن بني عثمان منقذ بن حبان وهو ابن أخت الأشج أيضًا وقد مسح النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وجهه ومن بني محارب مزيدة بن مالك وعبيدة بن همام ومن بني عابس بن عوف الحارث بن جُندَُب ومن بني مرة صحار بن العباس وعامر بن الحارث فقدموا المدينة فخرج النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في الليلة التي قدموا في صبحها فقال ليأتين ركب من قبل المشرق ولم يكرهوا على الإسلام لصاحبهم علامة فقدموا فقال اللهم اغفر لعبد القيس.
وكان قدومهم عام الفتح وشخص النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى مكة ففتحها ثم رجع إلى المدينة فكتب عهدا للعلاء بن الحضرمي واستعمله على البحرين وكتب معه إلى المنذر بن ساوي فقدموا فبنوا البيعة مسجدا وأذن لهم طلق بن علي فذكر الحديث بطوله.
وبعثه الحكم بن عَمرو الثعلبي بشيرا بفتح مكران فسأله عمر عنها فقال سهلها جبل وماؤها وشل وتمرها دقل وعدوها بطل فقال لا يغزوها جيش ما غربت شمس أو طلعت.

الصفحة 224