كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)

أسلم عام الفتح وَشَهِدَ حُنَيْنًا والطائف كان من المؤلفة، وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أُحُد ويوم الأحزاب، ويُقال: أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم استعمله على نجران ولا يثبت.
قال الوَاقِدِيُّ: أصحابنا ينكرون ذلك ويقولون كان أَبو سفيان بمكة وقت وفاة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم، وكان عاملها حينئذ عَمرو بن حزم.
وذكر بن إسحاق أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وجهه إلى مناة فهدمها وتزوج النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ابنته أم حبيبة قبل أن يسلم وكانت أسلمت قديما وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة فمات هناك.
وقد روى أَبو سفيان عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم روى عنه بن عباس وقيس بن حازم وابنه معاوية قال جعفر بن سليمان الضبعي، عَن ثابت البناني إنما قال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن لأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم كان إذا آوى بمكة دخل دار أبي سفيان رواه ابن سعد.

الصفحة 228