كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)

وهذا يبعده ما قبله والذي قبله أصح.
وروى البَغَوِي بإسناد صحيح، عَن أنس أن أبا سفيان دخل على عثمان عبد ما عمي وغلامه يقوده.
وروى الأزرقي من طريق علقمة بن نضلة أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم المرأتين ثم ضرب برجله فقال سنام الأرض إن له سناما يزعم بن فرقد أني لاأعرف حقي من حقه لي بياض المروة وله سوادها فبلغ عمر فقال إن أبا سفيان لقديم الظلم ليس لأحد حق إلا ما أحاطت عليه جدرانه.
قال علي بن المديني مات لست خلون من خلافة عثمان وقال الهيثم لتسع خلون.
وقال الزبير في آخر خلافة عثمان.
وقال المَدَائِنِيُّ: مات سنة أربع وثلاثين وقيل مات أَبو سفيان سنة إحدى وقيل اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان وقيل مات سنة أربع وثلاثين قيل عاش ثلاثا وتسعين سنة.
وقال الوَاقِدِيُّ: وهو ابن ثمان وثمانين وقيل غير ذلك.

الصفحة 231