كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
قال ابن سعد سكن الشام وأخرج الطَّبَرَانِيُّ ما يدل على أنه شهد أحدا لكن بسند ضعيف.
وروى أَبو يعلى من طريق أبي غالب، عَن أبي أمامة قال بعثني رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى قوم فانتهيت إليهم وأنا طاو وهم يأكلون الدم فقالوا هلم قلت: إنما جئت أنهاكم، عَن هذا فنمت وأنا مغلوب فأتاني آت بإناء فيه شراب فأخذته وشربته فكظني بطني فشبعت ورويت ثم قال لهم رجل منهم أتاكم رجل من سراة قومكم فلم تتحفوه فأتوني بلبن فقلت لا حاجة لي به وأريتهم بطني فأسلموا، عَن آخرهم.
ورواه البيهقي في الدلائل وزاد فيه أنه أرسله إلى قومه باهلة.
وقال ابن حِبَّان كان مع علي بصفين.
مات أَبو أمامة الباهلي سنة ست وثمانين قال ابن البرقي بغير خلاف وأثبت غيره الخلاف فقيل سنة إحدى قاله محمد ابن سَعد.