كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
فلما جاء صرمة إلى أهله دعا بعشائه فقالوا أمهل حتى نجعل لك سخنا تفطر عليه فوضع الشيخ رأسه فنام فجاؤُوا بطعامه فقال قد كنت نمت فلم يطعم فبات ليلته يتقلق بطنا لظهر فلما أصبح أتى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأخبره فأنزلت هذه الآية وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم فرخص لهم أن يأكلوا الليل كله من أوله إلى آخره ثم ذكر قصة عمر في نزول قوله تعالى أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم وهذا مرسل صحيح الإسناد.
كذلك أَخرجه عبد بن حميد في التفسير، عَن عَمرو بن عوف، عَن هشيم.
وَأَخرجَه الطبراني من حديث عَبد الله بن إدريس كذلك.
وَأَخرجَه ابن شَاهِين أيضًا من طريق المسعودي، عَن عَمرو بن مرة، عَن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عَن معاذ بن جبل قال أحل صيام ثلاثة أحوال فذكر الحديث.