كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
4089- صعصعة بن معاوية بن حصن بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عَمرو بن كعب ابن سَعد التميمي السعدي عم الأحنف بن قيس.
روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وعمر وأبي ذر وأبي هريرة وعائشة وعنه ابنه عَبد الله والأحنف ومروان الأصغر والحسن البصري.
وذكره العسكري وغيره في الصحابة وأخرج النسائي الحديث الآتي بعد هذا في ترجمة الذي بعده من طريق جرير بن حازم، عَن الحسن، عَن صعصعة عم الفرزدق كذا عنده وليس للفرزدق عم اسمه صعصعة وإنما هو عم الأحنف بن قيس.
وقال النسائي ثقة وهذا مصير منه إلى أن لا صحبة له.
وكذا ذَكَرَهُ في التَّابِعيِنَ خليفة، وابن حبان.
وقال الزبير بن بكار حدثني محمد بن سلام، عَن الأحنف بن قيس قال لأصحابه أتعجبون من حملي وخلقي وإنما هذا شيء استفدته من عمي صعصعة بن معاوية شكوت إليه وجعا في بطني فأسكتني مرتين ثم قال لي بابن أخي لا تشك الذي نزل بك إلى أحد فإن الناس رجلان إما صديق فيسوءه وإما عدو فيسره ولكن اشك الذي نزل بك إلى الذي ابتلاك ولا تشك قط إلى مخلوق مثلك لا يستطيع أن يدفع، عَن نفسه مثل الذي نزل بك بابن أخي إن لي عشرين سنة لا أرى بعيني هذه سهلا ولا جبلا فما شكوت ذلك لزوجتي ولا غيرها.