كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)

قال الزبير أعطاه من الغنائم فأكثر فقال أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبي فأسلم.
وروى له مسلم والتِّرمِذيّ من طريق سعيد بن المسيب، عَن صفوان بن أُمَيَّة قال والله لقد أعطاني النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وإنه لأبغض الناس إلي فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلى. وأخرج التِّرمِذيّ من طريق معروف بن خربوذ، قال: كان صفوان أحد العشرة الذين انتهى إليهم شرف الجاهلية ووصله لهم الإسلام من عشر بطون.
ونزل صفوان على العباس بالمدينة ثم أذن له النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في الرجوع إلى مكة فأقام بها حتى مات بها مقتل عثمان وقيل دفن مسير الناس إلى الجمل وقيل عاش إلى أول خلافة معاوية قال المدائني سنة إحدى وقال خليفة سنة اثنتين وأربعين.
قال الزبير جاء نعي عثمان حين سوى على صفوان حدثني بذلك محمد بن سلام عن أبان بن عثمان.

الصفحة 265