كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)

وقال ابنُ سَعْد لم يبلغنا أنه غزا مع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ولا بعده، وكان أحد المطعمين في الجاهلية والفصحاء.
روى عنه أولاده عَبد الله وعبد الرحمن وأمية، وابن ابنه صفوان بن عَبد الله، وابن أخيه حميد بن حجير وعبد الله بن الحارث وسعيد بن المسيب وعامر بن مالك وعطاء وطاوُوس وعكرمة وطارق بن المرقع، ويُقال: إنه شهد اليرموك.
حكى سيف أنه كان حينئذا أميرا على كردوس.
وقال الزبير حدثني عمي وغيره من قريش قالوا وفد عَبد الله بن صفوان على معاوية هو وأخوه عبد الرحمن الأكبر، وكان معاوية خال عبد الرحمن فقدم معاوية عَبد الله على عبد الرحمن فعاتبته أخته أم حبيبة في تأخير بن أختها فأذن لابنها فدخل عليه فقال له سل حوائجك, فذكر دينا وعيالا فأعطاه وقضى حوائجه ثم أذن لعبد الله فقال سل حوائجك قال تخرج العطاء وتفرض للمنقطعين وترفد الأرامل القواعد وتتفقد أحلافك الأحاييش قال أفعل كل ما قلت: فهلم حوائجك قال وأي حاجة لي غير هذا أنا أغنى قريش ثم انصرف فقال معاوية لأخته كيف رأيت.

الصفحة 266