كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
وَأَخرجَهما الطبراني وزاد ثالثا من رواية الحارث بن وهب عنه لكن جزم يعقوب بن شيبة بأن الحارث بن وهب إنما روى، عَن الصنابحي التابعي.
قلت: إلا أنه وقع عند الطبراني، عَن الحارث بن وهب، عَن الصنابح بغير ياء فهذا سبب الوهم نعم أَخرجه البغوي من طريق الحارث بن وهب فقال الصنابحي فتبين من هذا أن كلا منهما قيل فيه صنابح وصنابحي لكن الصواب في ابن الأعسر أنه صنابح بغير ياء وفي الآخر بإثبات الياء ويظهر الفرق بينهما بالرواية عنهما فحيث جاءت الرواية، عَن قيس بن أبي حازم عنه فهو بن الأعسر وهو الصحابي وحديثه موصول وحيث جاءت الرواية، عَن غير قيس عنه فهو الصنابحي وهو التابعي وحديثه مرسل.
واختلف في اسم أَبيه فالمشهور أنه عبد الرحمن بن عسيلة وقيل عَبد الله وقيل بل عَبد الله الصنابحي الذي روى عنه عطاء بن يسار آخر صحابي وهو غير عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي المشهور وسأوضح ذلك في العبادلة إن شاء الله تعالى.