كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
ونقل الوزير أَبو القاسم المغربي أنه كان اسمه عميرة فسماه الروم صهيبا قال وكانت أخته أميمة تنشده في المواسم وكذلك عماه لبيد وزحر ابنا مالك.
وزعم عمارة بن وثيمة أن اسمه عبد الملك.
ونقل البغوي أنه كان أحمر شديد الصهوبة تشوبها حمرة، وكان كثير شعر الرأس يخضب بالحناء، وكان من المستضعفين ممن يعذب في الله وهاجر إلى المدينة مع علي بن أبي طالب في آخر من هاجر في تلك السنة فقدما في نصف ربيع الأول وشَهِدَ بَدْرًا والمشاهد بعدها.
وروى ابن عَدِي من طريق يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب، عَن آبائه، عَن صهيب قال صحبت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قبل أن يبعث،