كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)

ويُقال: إنه لما هاجر تبعه نفر من المشركين فسئل فقال يا معشر قريش إني من أرماكم ولا تصلون إلي حتى أرميكم بكل سهم معي ثم أضربكم بسيفي فإن كنتم تريدون مالي دللتكم عليه فرضوا فعاهدهم ودلهم فرجعوا فأخذوا ماله فلما جاء إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال له ربح البيع فأنزل الله عز وجل ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله.
وروى ذلك بن سعد، وابن أبي خيثمة من طريق حماد، عَن علي بن زيد، عَن سعيد بن المسيب في سبب نزول الآية.
ورواه ابن سَعْد أيضًا من وجه آخر، عَن أبي عثمان النهدي ورواه الكلبي في تفسيره، عَن أبي صالح، عَن ابن عباس وله طريق أخرى.
وروى ابن عَدِي من حديث أنس والطبراني من حديث أم هانئ ومن حديث أبي أمامة، عَن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم السباق أربعة أنا سابق العرب وصهيب سابق الروم وبلال سابق الحبشة وسليمان سابق الفرس.

الصفحة 295