كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
وروى ابن عيينة في تفسيره، وابن سعد من طريق منصور، عَن مجاهد أول من أظهر إسلامه سبعة فذكره فيهم.
وروى ابن سَعْد من طريق عمر بن الحكم، قال: كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول وكذا صهيب، وأَبو فائد وعامر بن فهيرة وقوم وفيهم نزلت هذه الآية ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا.
وروى البَغَوِي من طريق زيد بن أسلم، عَن أَبيه خرجت مع عمر حتى دخلت على صهيب بالعالية فلما رآه صهيب قال يا ناس يا ناس فقال عمر ماله يدعو الناس قلت: إنما يدعو غلامه يحنس فقال له يا صهيب ما فيك شيء أعيبه إلا ثلاث خصال أراك تنتسب عربيا ولسانك أعجمي وتكنى باسم نبي وتبذر مالك قال أما تبذيري مالي فما أنفقه إلا في الحق وأما كنيتي فكنانيها النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وأما انتمائي إلى العرب فإن الروم سبتني صغيرا فأخذت لسانهم.