كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
ولما مات عمر أوصى أن يصلي عليه صهيب وأن يصلي بالناس إلى أن يجتمع المسلمون على إمام رواه البُخارِيّ في تاريخه.
وروى الحميدي والطبراني من حديث صهيب من طريق الستة عنه قال لم يشهد رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم مشهدا قط إلا كنت حاضره ولم يبايع بيعة إلا كنت حاضرها ولم يسر سرية قط إلا كنت حاضرها ولا غزا غزاة إلا كنت فيها، عَن يمينه أو شماله وما خافوا إمامهم قط إلا كنت أمامهم ولا ما وراءهم إلا كنت وراءهم وما جعلت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بيني وبين العدو قط حتى توفي.
ومات صهيب سنة ثمان وثلاثين وقيل سنة تسع.
وروى عنه أولاده حبيب وحمزة وسعد وصالح وصيفي وعباد وعثمان ومحمد وحفيده زياد بن صيفي.
وروى عنه أيضًا جابر الصحابي وسعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن أبي ليلى وآخرون.
قال الوَاقِدِيُّ: حدثني أَبو حذيفة رجل من ولد صهيب، عَن أَبيه، عَن جَدِّه قال مات صهيب في شوال سنة ثمان وثلاثين وهو ابن سبعين.