كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
له إدراك وقصته مع عمر مشهورة.
روى الدارمي من طريق سليمان بن يسار قال قدم المدينة رجل يُقَالُ لَهُ: صبيغ بوزن عظيم وآخره مهملة بن عسل فجعل يسأل، عَن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر فأعد له عراجين النخل، فقال: من أنت قال أنا عَبد الله صبيغ قال وأنا عَبد الله عمر فضربه حتى أدمى رأسه فقال حسبك يا أمير المؤمنين قد ذهب الذي كنت أجده في رأسي.
وأَخرجه من طريق نافع أتم منه قال ثم نفاه إلى البصرة.
وَأَخرجَه الخطيب، وابن عساكر من طريق أنس والسائب بن زيد وأبي عثمان النهدي مطولا ومختصرا وفي رواية أبي عثمان وكتب إلينا عمر لا تجالسوه قال فلو جاء ونحن مِئَة لتفرقنا.
وروى إسماعيل القاضي في الأحكام من طريق هشام، عَن محمد بن سيرين قال كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى لا تجالس صبيغ واحرمه عطاءه.