كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
ومداره عند البُخارِيّ على الليث، عَن سعيد المقبري، عَن شريك، عَن أنس وعلقه البُخارِيّ أيضًا ووصله مسلم من رواية سليمان بن المغيرة، عَن ثابت، عَن أنس.
وأَخرجه النسائي والبغوي من طريق عبيد الله بن عمر، عَن سعيد، عَن أبي هريرة وعرة وهما في السند وفي آخر المتن قبل قوله وأنا ضمام بن ثعلبة فأما هذه الهنات يعني الفواحش فوالله إنا كنا لنتنزه عنها في الجاهلية فلما أن ولي قال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقه الرجل.
وكان عمر بن الخطاب يقول ما رأيت أحدا أحسن مسألة ولا أوجز من ضمام بن ثعلبة.
وروى أَبو داود من طريق ابن إِسحَاق، عَن سلمة بن كهيل وغيره، عَن كريب، عَن ابن عباس قال بعث بنو سعد ضمام بن ثعلبة إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فذكره.
مطولا وفي آخره فما سمعنا بوافد قوم قط كان أفضل من ضمام.
قال البَغَوِيُّ: كان يسكن الكوفة.
وروى ابن مَنْدَه، وأَبو سعيد النيسابوري من طريق عبد الرحمن بن عَبد الله بن دينار، عَن أَبيه، عَن ابن عمر، عَن رجل من بني تميم يُقَالُ لَهُ: ضمام بن ثعلبة فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
وقوله من بني تميم وهم.
وزعم الواقدي أن قدومه كان في سنة خمس وفيه نظر وذكر بن هشام، عَن أبي عبيدة أن قدومه كان سنة تسع وهذا عندي أرجح.