كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)

وَقال ابن حِبَّان حديثه عند أهل الشام.
وروى أَحمد والبغوي من طريق يحيى بن جابر، عَن ضمرة بن ثعلبة أنه أتى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وعليه حلتان من حلل اليمن فقال يا ضمرة أترى ثوبيك مدخليك الجنة قال لئن استغفرت لي أقعد حتى أنزعهما فقال اللهم اغفر لضمرة فانطلق مسرعا فنزعهما.
قال البَغَوِيُّ: لا أعلم له غيره انتهى.
وروى ابن السَّكَن والطبراني، وابن شاهين من طريق ضمضم بن زُرعة، عَن شريح بن عبيد، عَن أبي بحرية، عَن ضمرة بن ثعلبة قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا قال ابن مَنْدَه: غريب ثم وجدت له ثالثا أَخرجه الطبراني بالسند من طريق يحيى بن جابر أيضًا، عَن ضمرة بن ثعلبة البهزي صاحب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أنه أتى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال يا رسول الله ادع لي بالشهادة فقال اللهم إني أحرم دم بن ثعلبة على المشركين.
قال فعمر زمانا من دهره، وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصفوف ثم يعود.

الصفحة 352