كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)

وروى البُخَارِي، في "تاريخه" والحسين بن سفيان من طريق ابن أبي ذئب، عَن حسين بن عَبد الله بن ضميرة، عَن أَبيه، عَن جَدِّه ضميرة أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مر بأم ضميرة وهي تبكي فقال ما يبكيك قالت يا رسول الله فرق بيني وبين ابني فأرسل إلى الذي عنده ضميرة فابتاعه منه ببكر.
ورويناه بعلو في الأول من حديث المخلص قال ابن صاعد غريب تَفَرَّدَ به بن وهب، عَن ابن أبي ذئب.
قلت: ذكر ابن مَنْدَه أن زيد بن الحباب تابع بن أبي ذئب فرواه، عَن حسين أيضًا.
وَأَخرجَه ابن مَنْدَه من طريق وراد قال ابن أبي ذئب أقرأني حسين كتابا فيه من محمد رسول الله لأبي ضميرة وأهل بيته أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أعتقهم.
قلت: وللحديث شاهد عند بن إسحاق بسند منقطع.
وقد تابع بن أبي ذئب أيضًا إسماعيل بن أبي أويس.

الصفحة 362