كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)

وَأَخرجَه محمد ابن سَعد وأورده البَغَوِيُّ عنه، عَن إسماعيل بن أبي أويس أخبرني حسين بن عَبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرةأن الكتاب الذي كتبه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى ضمرة فذكره كما تقدم وفيه أنهم كانوا أهل بيت من العرب، وكان ممن أفاء الله على رسوله فاعتذر ثم خير أبا ضميرة إن أحب أن يلحق بقومه فقد أمنه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وإن أحب أن يمكث مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فيكون من أهل بيته فاختار أَبو ضميرة الله ورسوله ودخل الإسلام فلا يعرض لهم أحد إلا بخير ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا وكتب إلى أُبَيّ بن كعب انتهى.
وسيأتي لهم ذكر في أبي ضميرة ومن حديث ضميرة ما أَخرجه البغوي من رواية القعنبي، عَن حسين بن ضميرة، عَن أَبيه، عَن جَدِّه أن رجلا جاء إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال يا نبي الله أنكحني فلانة قال ما معك تصدقها إياه قال ما معي شيء قال لمن هذا الخاتم قال لي قال فأعطها إياه فأنكحه وأنكح آخر على سورة البقرة ولم يكن معه شيء.

الصفحة 363