كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)

4232- (ز) ضريس القيسي.
له ذكر في الفتوح، وكان لأبي أرطبون فقطع أرطبون يده وقتله القيسي.
الضاد بعدها الغين
4233- ضغاطر الرومي الأسقف ويُقال: اسمُه تغاطر.
روى عبدان بن محمد المروزي من طريق سلمة بن كهيل، عَن عَبد الله بن شداد، عَن دحية الكلبي قال بعثني رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى قيصر فذكر الحديث إلى أن قال فأرسلني إلى الأسقف وهو صاحب أمرهم فأخبره وأقرأه الكتاب فقال هذا النَّبيّ الذي كنا ننتظر قال فما تأمرني قال أما أنا فمصدقه ومتبعه قال قيصر أما إن فعلت يذهب ملكي.
ورواه سعيد بن منصور من طريق حصين، عَن عَبد الله بن شداد نحوه وأتم منه وفيه قصة أبي سفيان وفيه فقال تغاطر لهرقل إنه والله للنبي الذي نعرف فقال له ويحك إن اتبعته قتلتني الروم قال لكني أتبعه فذكر قصة قتله مطولا.
قال عبدان وحدثني عمار يعني بن رجاء، عَن سلمة، هو ابن الفضل، عَن ابن إسحاق قال حدثني بعض أهل العلم أن هرقل قال لدحية ويحك إني والله لأعلم أن صاحبك نبي مرسل وإنه للذي كنا ننتظر ونجده في كتابنا ولكني أخاف الروم على نفسي ولولا ذلك لاتبعته فاذهب إلى ضغاطر الأسقف فاذكر له أمر صاحبكم فهو أعظم في الروم مني وأجوز قولا فجاءه دحية فأخبره فقال له صاحبك والله نبي مرسل نعرفه بصفته واسمه ثم دخل فألقى ثيابه ولبس ثيابا بيضا وخرج على الروم فشهد شهادة الحق فوثبوا عليه فقتلوه.
وَهكذا ذكره يحيى بن سعيد الأموي في المغازي والطبري، عَن ابن إسحاق.

الصفحة 369