كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)

قال أَبو نعيم طارق بن المرقع زعم الناس أنه حجازي له صُحبَةٌ ولم يذكر ما يدل على ذلك لأن الذي خطب إليه كردم لا يعرف له إسلام وطارق بن المرقع إن كان إسلاميا فهو آخر تابعي يروي، عَن صفوان بن أُمَيَّة روى عنه عطاء بن أبي رافع ثم ساق روايته.
قلت: أشار ابن مَنْدَه إلى ذلك لكن جعلهما واحدا فقال ولطارق بن المرقع حديث، عَن صفوان بن أُمَيَّة مسند.
قلت: بل هما اثنان بلا مرية فالصحابي كان شيخا كبيرا في حجة الوداع والذي روى، عَن صفوان معدود في الطبقة الثانية من التابعين وقصة كردم ظاهرة في أن طارقا كان معهم في تلك الحجة لأن كلامه يدل على أنه كان يطلب محاكمته إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
وقال أَبو عُمَر طارق بن المرقع روى عنه ابنه عَبد الله بن طارق وعطاء أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مُرْسَلاً.
قلت: وهذا هو التابعي.

الصفحة 390