كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)

4254- (ز) طارق بن المرتفع الكناني.
عامل عمر بن الخطاب على مكة ومات في عهده.
ذكره الطبراني وروى الفاكهي من طريق ابن جريج، عَن عطاء، قال: كان طارق بن المرتفع عاملا لعمر على مكة فأعتق سوائب ومات ثم مات بعض أولئك فأعطى عمر ميراثه لذرية طارق.
وقال الطَّبَرِي ولاه عمر على مكة لما عزل نافع بن عبد الحارث.
قلت: لم أر من ذكره في الصحابة صريحا وهو صحابي لا محالة لأنه من جيران قريش ولم يبق بعد حجة الفتح إلى حجة الوداع أحد من قريش ومن حولهم إلا من أسلم وشهد الحجة كما تقدم غير مرة ولولا صحبته لم يؤمره عمر.
4255- (ز) طارق الخُزاعيّ:
جرى له ذكر في غزوة المريسيع قال أَبو سعيد العسكري، عَن أبي عَمرو الشيباني أصيب قوم من رهط أمية بن الأسكر الليثي أصابهم أصحاب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في غزوة المريسيع دلهم عليه طارق الخُزاعيّ وكانوا جيران بني المصطلق, فقال أمية بن الأسكر:
لعمرك إني والخزاعي طارقا ... كصيحة عاد حتفها يتحفر
سمت بقوم من صديقك أهلكوا ... أصابهم يوما من الدهر أغبر.
فأجابه طارق:
عجبت لشيخ من ربيعة مهتر ... أمر له يوم من الدهر منكر.
في أبيات.

الصفحة 391