كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
ورَوى ابن إسحاق في نسخة من المغازي من طريق صالح بن كيسان، عَن الطفيل بن عَمرو في قصة إسلامه خبرا طويلا وفيه أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بعثه إلى ذي الكفين صنم عَمرو بن حممة فأحرقه بالنار ويقول:
يا ذا الكفين لست من عبادكا ... ميلادنا أكبر من ميلادكا.
إني حشوت النار في فؤادكا.
وفيه أنه رأى في عهد أبي بكر أن رأسه حلق وخرج من فمه طائر وأن امرأة أدخلته في فرجها وأن ابنه طلبه طلبا حثيثا فلم يقدر عليه وأنه أولها أن رأسه يقطع وأن الطائر روحه والمرأة والأرض يدفن فيها وأن ابنه عَمرو بن الطفيل يطلب الشهادة فلا يلحقها فقتل الطفيل يوم اليمامة وعاش ابنه بعد ذلك.
وذكرها بن إسحاق في سائر النسخ بلا إسناد.
وَأَخرجَه ابن سَعد أيضًا مطولا من وجه آخر وكذلك الأموي، عَن ابن الكلبي بإسناد آخر.