كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
وقال ابنُ سَعْد أسلم الطفيل بمكة ورجع إلى بلاد قومه ثم وافى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في عمرة القضية وشهد الفتح بمكة وكذا قال ابنُ حِبَّان.
وقال ابنُ أَبِي حاتم: قدم على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مع أبي هريرة بخيبر ولا أعلم روى عنه شيئاً.
قلت: وقد أخرج البغوي من طريق إسماعيل بن عياش حدثني عبد ربه بن سليمان، عَن الطفيل بن عَمرو الدوسي قال أقرأني أُبَيّ بن كعب القرآن فأهديت له قوسا ...الحديث.
قال غريب وعبد ربه يُقَالُ لَهُ: بن زيتون ولم يسمع من الطفيل بن عمرو.
وروى الطَّبَرِيُّ من طريق ابن الكلبي قال سبب تسمية الطفيل بذي النور أنه لما وفد على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فدعا لقومه قال له ابعثني إليهم واجعل لي آية. فقال اللهم نور له.