كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
ورواه الطَّبَرَانِيُّ من هذا الوجه لكنه قال فيه وإن أمرتك بقطيعة والديك وزاد فيه بعد قوله قطيعة رحم ولكن أحببت ألا يكون في دينك ريبة.
وقال في أثناء الحديث لا ترسلوا إليه في هذه الساعة فتلسعه دابة أو يصيبه شيء ولكن إذا أصبحتم فاقرؤُوه مني السلام وقولوا له فليستغفر لي.
وروى علي بن عبد العزيز في مسنده، عَن أبي نعيم، حَدَّثنا أَبو بكر، هو ابن عياش حدثني رجل من بني عم طلحة بن البراء من بلي أن طلحة أتى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم... فذكره باختصار.
وروى أَبو نعيم من طريق أبي معشر، عَن محمد بن كعب، عَن طلحة بن البراء أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال اللهم ألق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك.
وهو مختصر من الحديث الطويل.