كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)

فغير اسمه فاشتراه طلحة ثم تصدق به فقال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ما أنت يا طلحة إلا فياض فبذلك قيل له طلحة الفياض.
، ويُقال: إن سبب إسلامه ما أَخرجه ابن سَعد من طريق مخرمة بن سليمان، عَن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال قال طلحة حضرت سوق بصرى فإذا راهب في صومعته يقول سلوا أهل هذا الموسم أفيهم أحد من أهل الحرام قال طلحة نعم أنا فقال هل ظهر أَحمد قلت: من أَحمد قال ابن عَبد الله بن عبد المطلب هذا شهره.
الذي يخرج فيه وهو آخر الأنبياء ومخرجه من الحرم ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ فإياك أن تسبق إله فوقع في قلبي فخرجت سريعا حتى قدمت مكة فقلت هل كان من حدث قالوا نعم محمد الأمين تبأ وقد تبعه بن أبي قحافة فخرجت حتى أتيت أبا بكر فخرج بي إليه فأسلمت فأخبرته بخبر الراهب.
وقال الوَاقِدِيُّ: كان طلحة بن عبيد الله آدم كثير الشعر ليس بالجعد ولا بالسبط حسن الوجه دقيق العرنين إذا مشى أسرع، وكان لا يغير شيبة.

الصفحة 419